المؤتمر الأكاديمي الثالث لإنسانيات: “التشاؤل: أنثروبولوجيا الأمل والّلايقين في فلسطين”

في شهر كانون الثاني البارد، جمعت أعضاء إنسانيات لمة حميمية ودافئة في بيت جالا خلال مؤتمر إنسانيات الذي يُعقد مرة كل سنتين. شارك في المؤتمر الثالث الذي عُقد تحت عنوان "التشاؤل: أنثروبولوجيا الأمل الفلسطيني واللايقين" 80 شخصاً من أكثر من 30 موقعاً حول العالم (حضوراً أو عبر المنصة الإلكترونية). افتتحت فعاليات المؤتمر بجلسة تكريمية للأنثروبولوجية روزماري صايغ تقديراً لاسهاماتها النافذة خلال سنوات عملها الطويلة في دعم الأنثروبولوجيا وفلسطين وأنثروبولوجيا فلسطين. تلت الجلسة التكريمية المحاضرة الرئيسية للمؤتمر التي قدمها ستيف جانسن (من جامعة سراييفو) والتي عرض خلالها اسهامات الأنثروبولوجيين في دراسة "الأمل" وما يمكن أن تقدمه الأنثروبولوجيا حول الموضوع، مع تعقيب ونقاش من قبل الأنثروبولوجية جولي بيتيت (من جامعة لويفيل (University of Louisville وتناول المشاركون والمشاركات موضوع الأمل عبر ست جلسات تضمنت نقاشات ومداخل متنوعة للتفكير بالأمل في السياق الفلسطيني شملت: الطوباوية والإبستمولوجيا، وأوراق حول الجماليات، والاستئناس، والتعددية، والعلاقة مع الأرض.

وتخللت أعمال المؤتمر ورشتي عمل تهدفان لدعم الكتابة والنشر، خصصت احداها لطلبة الدراسات العليا قدمها كلاً من علاء العزة ورانيا جواد (من جامعة بيرزيت)، بينما قدم الورشة الثانية الأنثروبولوجي نيكو بيسنيير (Niko Besnier) من جامعة أمستردام، وكانت متاحة لجميع المشاركين والمشاركات في المؤتمر. اختتمت أعمال المؤتمر في يومه الثالث باجتماع لأعضاء إنسانيات، وتم خلاله اعلان نتائج انتخابات أعضاء الهيئة التنفيذية. ومن الجدير بالذكر أن نجاح المؤتمر يُعزى للجهد الدؤوب الذي بذله أعضاء وعضوات لجنة مؤتمر إنسانيات، والعمل المخلص لكادر من المتطوعين والمتطوعات، بالإضافة للدعم القيّم من مركز الأبحاث الفلسطيني الأمريكي(PARC)  ومؤسسة وينر غرين للأبحاث الأنثروبولوجية (Wenner-Gren).