بدأت إنسانيات في ٢٥ حزيران عندما أرسل أحدنا رسالة إلكترونية داعياً الآخرين إلى الخروج من العزلة واللقاء لنتحدث حول شجون الأنثروبولوجيا باللغة العربية. هذا الاجتماع جاء ردا على طلب في بريد إلكتروني أرسلته نسرين مزاوي، طالبة ماجستير آنذاك، وكان بداية لسلسلة من اللقاءات الشهرية لمجموعة من الأنثروبولوجيين الفلسطينيين، من طلاب وأعضاء هيئة التدريس الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية حيث ناقشوا وتحدثوا عن شجون تخصصهم باللغة العربية. بينما بدأت المجموعة لقاءاتها الشهرية في نزل أسمه الياخور في حيفا، والتي يشترك في ملكيته زميلنا شهاب إدريس من أعضاء إنسانيات، انتقلت اجتماعات المجموعة في السنة الأخيرة الى مقر جمعية السوار، والتي تديرها الزميلة وعضوة المجموعة لمياء نعامنة. في العادة نقتسم الوقت إلى جزئين، أولًا نناقش بعض القراءات الأنثروبولوجية التي تهم الأعضاء او نقدم تعليقات على أعمال بعض أفراد المجموعة. وفي الجزء الثاني من الاجتماع نناقش سبل تشكيل مجموعة أنثروبولوجية فلسطينية قادرة على البقاء وتمتد لتضم أعضاء ممن لم يتمكنوا من الحضور. المجموعة تشكلت على الرغم من وجود الكثير من المعيقات والعازلات، ونقاط التفتيش، والحدود، والشتات، والطرد، بشكل مباشر جسديا وعلى الأفكار.

Leave a Comment